RSS

الكتب العربية..ترغيب أم ترهيب؟

25 يونيو

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

ها أنا اليوم أطل عليكم بتدوينة جديدة ، أيضاً خاطرة خفيفة مما يجول في بالي…

القراءة…عالم جميل رائع…كبير وواسع…فيه النقي الصافي السائغ للمستقبلين…وفيه الوسخ الموحل..المليء بالشوائب والقاذورات..!

وقد يكون الصنف الثاني ، مغطى ومزين بأجمل أنواع الحُلي والزينة…تستراً على الحقيقة المُرة القذرة !

والصنف الأول كبير جميل وخال من التجمل…لأنه رائع بحد ذاته…فهي كتب تسعد وتأنس حينما تقرأها…

فكما قيل ، ” القراءة،تجول في عقول الآخرين “ !

فعلاً تستطيع أن تسافر إلى أي مكان “بعقلك” وأنت قابع في غرفتك !

يالهذا العالم الجميل…عالم القراءة!!

ولكن…

مؤخراً تورادت إلى ذهني خاطرة أزعجتني…وهي أنني بدأت ألاحظ أن الكتب الأجنبية التي تترجم للعربية!

يزداد حجمها بعد الترجمة والنشر إلى ضعف حجمها حين كانت بلغتها وربما ضعفي الحجم !

مع أن اللغة العربية قد تكون أكثر اختصاراً من الإنجليزية بأية حال وفي كثير من المواضع !

فالحروف والتشكيل في لغتنا الخالدة :mrgreen: …قد تغني عن كثير من الوصف في حالات الانتقال من حال إلى حال في الكتب !

فمما قد يساعد على الاختصار في لغتنا من عدة عوامل: حروف الجر وغيرها من الحروف ، تشكيل الحروف والكلمات ، أن حروف لغتنا متصلة ببعضها مما يوفر المساحة في الصفحة !

وفي زيارتي الأخيرة لأحد المكتبات العربية الغير متخصصة في الكتب، ولكنها تبيع الكتب وتنشرها…حاولات أن أجد كتباً أجنبية مترجمة للعربية من ثم مقارنة الشكل…ولكن لضيق الوقت لم أستطع سوى أن أقارن صورتين كالتالي:

مصباح علاء الدين – جون فريلي
ALADDIN’S LAMP-JHON FREELY

نلاحظ الفرق في حجم الكتاب ؟ كأنه أب وابنه !

.

رواية الرمز المفقود – دان براون
THE LAST SYMBOL-DAN BROWN

أيضاً هنا فرق بالحجم ، مع وجود نسخة أجنبية بنفس حجم العربية ، ولكن لا وجود للعربية بنفس حجم الأجنبية !

طبعاً كلامي هذا لا يعم ولا يشمل جميع الكتب من هذه الشاكلة…ولكنها ملاحظة منتشرة !

أيهما أفضل ، وأسهل للحمل والقراءة !

وأظن ان هذا أحد الأسباب الذي قد ينفر بعض الباحثين عن سبيل لحب القراءة !

مع ملاحظة أن هناك مساحات فارغة كبيرة في الكتب العربية المترجمة ، أما النسخة الأجنبية..فمنها المتراص بشكل جميل ومرتب ومريح !

ياحبذا لو يزاداد استخدام التقنيات الجاذبة للقراء ، لتحبيبها لنفوس النائشة لدي دور النشر والترجمة..!

فالفرق بين الكتابين…

أهو ترغيب في القراءة ؟ أم ترهيب منها ؟

كانت هذه خاطرة خفيفة ، من الخواطر التي تجول في خاطري 🙂

إن أصبت فمن الله ، وإن أخطئت فمن نفسي ومن الشيطان

بأمان الله…

أخوكم: عوني! 😀

(ملاحظة: شكراً لصديقي عثمان الذي استخدمت جواله في التصوير ، لأن جوالي كان يحتاج لشحن البطارية 😕 )
Advertisements
 
4 تعليقات

Posted by في 2011/06/25 in Uncategorized

 

4 responses to “الكتب العربية..ترغيب أم ترهيب؟

  1. Othman Adel AlThani

    2011/06/25 at 6:28 م

    كنت انتظر هذه التدوينة بفارغ الصبر ^_^
    وانا اقرا التدوينة كنت ساكتب حقوق النشر محفوظة لكاميرة عثمان , لكنك سبقتني :p

     
    • iawni4

      2011/06/25 at 7:22 م

      ههههـ..هلا عثمان…ما ننسى حقوق الناس =)

       
  2. ملك

    2011/07/06 at 2:01 م

    روعه وشكرا لكم أيها الأخوان

    ملك

     
    • iawni4

      2011/07/08 at 12:47 ص

      أهلاً عبدالملك ، شكراً لك ^_^

       

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: